إضافة البيكربونات خلال السباق تُحسّن القوة بـ12 واط في اختبار الـ12 دقيقة بعد ثلاث ساعات من القيادة
هل الأفضل أخد البيكربونات ليس قبل السباق بل أثناءه؟ أظهر اختبار عشوائي متقاطع على 11 راكبًا مدربًا زيادة قدرها 12 واط في اختبار الـ12 دقيقة بعد ثلاث ساعات من الجهد، دون أي تدهور في أعراض الجهاز الهضمي. ولكن لم يُظهر أي تحسين في الاندفاعات أو الاختبار لمدة دقيقتين، والعينة صغيرة جداً.
صودا الخبز + تمارين الفواصل السريعة: الجرعة التي تفوقت على الدواء الوهمي في جميع الاختبارات
أظهر اختبار عشوائي على لاعبي كرة السلة أن إضافة بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز) إلى أربعة أسابيع من تمارين الفواصل السريعة يحقق تحسينات ملحوظة في القفز، السبرينت، الرشاقة، اختبار يو‑يو، واختبار وينغيت مقارنةً بالدواء الوهمي. الجرعة الأعلى (0.45 غ/كغ) تفوقت على الجرعة الأقل (0.3 غ/كغ) في جميع المقاييس، ما يجعلها خيارًا منخفض التكلفة للرياضيين الجماعيين. ومع ذلك، يحدّ المعدة من استخدامها، وتظل الدراسة صغيرة، قصيرة، وتقتصر على الذكور فقط.
صودا الخبز تتفوق على سترات الصوديوم والمزيج بفارق 17 ثانية
يفترض الكثيرون أن الجمع بين مصدرين للقلوية سيعطي نتيجة أفضل من الاعتماد على مصدر واحد. في تجربة متقابلة شملت عشر رياضيات كروسفيت مدربات على مستوى عالٍ، خفضت صودا الخبز زمن اختبار 6 كيلومتر بفرق 21.5 ثانية مقارنةً بالمجموعة الضابطة، بينما لم يظهر أي تحسين يُذكر مع سترات الصوديوم أو مع المزيج. كما تفوقت صودا الخبز على السترات بفارق 11.6 ثانية وعلى المزيج بفارق 17.2 ثانية، إلا أن ذلك جاء مع أعراض معدية قبل التمرين. إليكم ما أظهرته الدراسة، لماذا فشل الجمع، وكيفية تجربة ذلك بأمان.